السبت، 28 يونيو 2008

شلل العصب الوجهي

اللقوة

طريقة الوقاية


علاج اللقوه
انحراف الفم الى ناحيه معينه

الوصفات العلاجيه

1.كندس 1 غرام ، كمون أسود(ليس بحبة البركه) يطبخ الجميع في زيت زيتون ثم يصفى الخليط ويقطر به الانف في الناحية المصابه
2.التسعط بزيت حبةالبركه في الناحيةالمصابة(التسعط : تقطير الانف في الناحيةالمصابه)
3.أن يذاب في الخل قليل من الخردل ، غاز ، بابونج ويمسح به الطرف المصاب.
4.يطحن العاقر قرحا ويطبخ في زيت ثم يطلى به العنق والوجه.
5.تدهن مؤخرة الرأس باحدى الزيوت التاليه مفردا أو مجتمعه( البنفسج ، لوز ، قرع) مع استنشاق رائحة كل منها ليلا.
6.في حالة حصول اللقوة مباشرة اذا عُمل مساج بالثلج والماء الساخن احتماليه 90% يتعدل الوضع في نفس الوقت ويكون الوضع كالتالي :يعمل مساج بقطعة ثلج على الوجه من الناحية السليمة الى الناحية المصابه وبعدها مباشرة يعمل بالماء الساخن تستتمر العملية حتى يتعدل الوضع.
تركيبه اخرى
1.استعمل البند رقم 6 من التركيبه السابقه.
2.تناول كبسوله من 5 ملغم من الحلتيت الابيض صباحا وقبل النوم.
3.حبة البركة 50 غرام ، حرمل 200 غرام ، اخيليا 25 غرام ، لسان الحمل 50 غرام ، محلب 50 غرام يخلط جيدا ويعجن في 2 ك عسل منزوع الرغوه ،يؤخذ من ملعقة اكل1-1-1.
4.دهانا للوجه بخليط من الزيوت التالية:زيت المحلب 50 غرام ، زيت خزمي 50 غرام ، زيت الغار50 غرام ، نشادر طبي 200 غرام حيث يحل في الزيوت.1-1.
5.عدم شرب الماء البارد والاشياء البارده


مــــوقـــع
http://www.snble.com/diseaseslist.php

======================================

شلل العصب الوجهي (اللقوة)

إن الوجه هو أهم مرآة تنعكس عليه مشاعر المرء وانطباعاته.
تعريف اللقوة: هي شلل العصب الوجهي وينقسم إلى نوعين رئيسين.. مركزي
خاص بأمراض الجملة العصبية المركزية، ومحيطي وهو ما سنتناوله في هذا البحث.
إن انفراد العصب الوجهي بميزة مروره ضمن قناة عظمية ضيقة وطويلة جعله من أكثر الأعصاب عرضة للإصابة بالشلل، ولما كانت إصابة العصب الوجهي تسبب شللاً لعضلات الوجه المسؤولة عن التعبيرات العاطفية التي تعطي الجمال للملامح الطبيعية كالضحك والابتسام وحركات العينين فإن هذه الإصابة وما تحمله من تشوه تؤثر نفسياً وعاطفياً على المصاب بالإضافة للصعوبات التي يواجهها المريض أثناء الطعام مع تشوش بالرؤية.
ولعل إصابة العصب الوجهي مرتبط أكثر ما يكون بأمراض الأذن (مرض أذني).
ويعتبر شللاً بل أكثر أسباب اللقوة شيوعاً، ونبدأ وبشكل مختصر بالإشارة إلى
الأعراض والمظاهر التي يظهر بها الشلل حيث تكون تابعة لمكان الإصابة فنشاهد: شلل عضلات الوجه، عدم القدرة على إغلاق العين مع نقص في إفرازات الدمع، عدم القدرة على مد الشفاه (التصفير)، عدم القدرة على التبسم بشكل متناظر بحيث ينحرف الفم إلى الجهة السليمة، وكذلك صعوبة المضغ، فقدان حس الذوق في نصف اللسان الموافق، وأحياناً فرط السمع.
أما تشخيص المرض يعتمد على القصة السريرية، الأعراض والعلامات وبعدها يجب إجراء بعض الاختبارات التشخيصية لتحديد شدة الإصابة وإنذارها ومنها:
اختبارات سمعية مثل تخطيط السمع، تخطيط جذع الدماغ (BSR) وتفيد هذه الاختبارات السمعية في تحديد مكان الإصابة.
الاختبارات الكهربية (اختبارات تنبيه العصب) تفيد في تحديد إنذار المرض ومدى تطوره نحو التحسن والشفاء.
إضافة لاختبارات أخرى وفحوصات دموية، بزل السائل الدماغي الشوكي وغيرها، ولا ننسى الاختبارات الشعاعية.
أما بالنسبة لأسباب شلل العصب الوجهي والتي تشمل (حوادث السير، السقوط من شاهق، وغيرها).
إن الرضوض وما تحدثه من تأثير على الجمجمة من كسور في العظم الصدغي مؤدٍ لإحداث انصباب دموي مع وذمة وشظايا عظمية ضاغطة وفي هذه الحالة يظهر الشلل مباشرة وقد يحتاج إلى تدخل جراحي سريع يتم فيه كشف العصب الوجهي وإزالة الشظية العظمية.
أما إذا ظهر الشلل متأخراً عدة أيام بعد الحادث فهنا يفضل الانتظار مع مراقبة المريض.
وأيضاً من الأسباب: شلل العصب الوجهي كاختلاط الالتهاب بالأذن الوسطى حيث قد يحدث في التهاب الأذن الوسطى الحاد تالياً للضغط نتيجة انحباس القيح ضمن الأذن الوسطى ويعالج بالمضادات الحيوية، والستيروئيدات، وأحياناً قد نلجأ لشق غشاء الطبل.
ويحدث أيضاً نتيجة لالتهاب أذن وسطى مزمن مع ورم كولستيرولي وما يحدثه من تخريب في القناة العظمية للعصب.
وعلاجه جراحياً باستئصال الورم بعملية تجريف الغشاء، ومن أكثر الأسباب شيوعاً هو شلل العصب الوجهي الغامض (شلل بل).
هناك نظريات عديدة حول هذه الحالة منها ما يعتقد بأنه فيروسي المنشأ، أو نتيجة للتعرض للبرد مما يؤدي لإحداث تشنج وعائي مؤدياً لحدوث وذمة تؤدي لانضغاط العصب داخل قناته.
أما بالنسبة لعلاج شلل العصب الوجهي فهو يتضمن العلاج الدوائي والجراحي.
فالعلاج الدوائي يعتمد على استعمال الكورتيزون بكميات كبيرة مع التخفيض تدريجياً، وقد يكون العلاج ناجحاً في حالة وجود شلل كامل وحديث لم يمض عليه أكثر من 7 أيام، وأيضاً تستخدم الموسعات الوعائية، والفيتامينات أما المعالجة الجراحية فتكون بكشف العصب الوجهي وتحريره لمنع الضغط عليه.
ومما سبق نجد بأن هذا المرض يؤثر على المريض وذلك بسبب وضوحه اجتماعياً، لذلك يجب أن يترافق العلاج الدوائي مع التركيز على الحالة النفسية للمريض وتكرار الزيارات بين الطبيب والمريض لزيادة ثقة المريض بالشفاء.



د. أحمد حسن قعقع
أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة

هناك تعليق واحد:

آمنة يقول...

شكرا لكم على هذا المقال
وأرغب في الاستفسار عن كيفية الحصول على كبسولات الحلتيت الأبيض

وهل تجدي المعالجة بعد مرور عام؟

وأين يمكن مراجعتكم ؟

مع جزيل الشكر والتقدير